منتديات ابن العراق الحبيب
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قصيدة تتكلم عن تاريخ شمر
الإثنين يناير 14, 2013 11:44 am من طرف عبودي العميري

» تحميل برامج نوكيا n95
الثلاثاء أبريل 24, 2012 8:28 am من طرف alatar1234

» اجمل بيت متحرك
الأربعاء أبريل 11, 2012 6:04 am من طرف عبدلى حسن

» وصفة تمسح البطن مسح
الأحد يوليو 31, 2011 12:04 pm من طرف اميرة الحب

» عصائر للرجيم
الأحد يوليو 31, 2011 12:01 pm من طرف اميرة الحب

» 12 نوعا من الطعام يمكن أن تحسن كولوستيرولك
الأحد يوليو 31, 2011 11:58 am من طرف اميرة الحب

» أطعمة مفيدة جدا للتنحيف وإذابة الدهون
الأحد يوليو 31, 2011 11:54 am من طرف اميرة الحب

» · الليمون لعيوب البشرة :
الأحد يوليو 31, 2011 11:50 am من طرف اميرة الحب

» · للحصول على بشرة بيضاء صافية :
الأحد يوليو 31, 2011 11:49 am من طرف اميرة الحب

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 matrix الماتركس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Thergam24
عضو خبير
عضو خبير
avatar

عدد المساهمات : 170
نقاط : 717
السٌّمعَة : 1
تاريخ الميلاد : 23/03/1991
تاريخ التسجيل : 10/09/2009
العمر : 26
الموقع : Belarus\minsk University
العمل/الترفيه : student_ medical college

مُساهمةموضوع: matrix الماتركس   الخميس أكتوبر 22, 2009 3:51 am

في حالة ذا ميتركس The Matrix، فإنّ بعض التناقض موجود، حيث إنّ ثلاثيّة الفيلم ابتدأت بشكل ممتاز، وتدهورت لاحقا في كلّ جزء، في وقت ابتدأت فيه لعبة ذا ميتركس بشكل متواضع (Enter The Matrix) وتطوّرت بشكل كبير لتصل إلى لعبة ذا ميتركس: باث أوف نيو The Matrix: Path Of Neo. فقصّة الفيلم هي صرخة كبيرة ومنجم ذهب للشركات المبرمجة للألعاب لتقوم بصناعة لعبة مأخوذة عن الفيلم؛ فمن عالم افتراضيّ تتحكّم فيه الآلات بمصير البشريّة إلى بطل القصّة المُنتظر الذي يستطيع خرق قوانين الفيزياء والزمان بسهولة، إلى جيوش من الآلات التي تريد تدمير البشر، وأسراب من عملاء خياليّين لديهم القدرات نفسها التي توجد لدى البطل، وصولا إلى بوّابات تقاطع الحقيقة بالخيال. حفنة من هذه العناصر كفيلة بإنجاح أيّ لعبة، ولكن تجمّع العناصر هذه كلها بالإضافة إلى الوقت والمال الكافي للبرمجة سيُعطي لعبة ناجحة جدّا. الجزء الأوّل من اللعبة كان جيّدا ولكنّ إنتاج اللعبة تمّ بشكل سريع ممّا أدّى إلى وجود أخطاء برمجيّة لم يتمّ حذفها في الوقت المناسب، بالإضافة إلى عدم القدرة على اللعب بشخصيّة نيو Neo، بطل الفيلم. شركة شاينيShiny وأتاري Atari، بمساعدة مؤلفيّ ومخرجي الفيلم الإخوة واتشوسكي Watchowski، قامتا بمجهود ممتاز في هذا الجزء الجديد من حيث ميكانيكيّة اللعب، وتطوّر الأحداث وتنوّع حركات اللعب وسهولة التحكّم بشخصيّة اللعب. قصة اللعبة

* عوضا عن التركيز على أحداث جزء واحد من الفيلم، تقوم لعبة ذا ميتركس: باث أوف نيو بقصّ القصّة كلها من الأفلام الثلاثة من خلال عيون مستر آندرسون Mr. Anderson، المعروف بنيو. وللاعبين الاثنين أو الثلاثة المتبقين في العالم الذين لا يعرفون ما هو فيلم ذا ميتركس، نقول لهم بأنّ اللاعب سيأخذ دور نيو المحوريّ وسيشاهدون (ويساهمون في) تطوّره من مجرّد قرصين حاسب آليّ إلى الشخص «المُختار» لإيقاف الآلات الشريرة. معظم الناس رأت ذلك الحلم الذي ترى فيه نفسها تقع وتصطدم بالأرض، و تستيقظ بعدها فورا وتشعر بأنّها شعرت بقوّة الاصطدام. فالعالم الذي نراه ونعيش فيه هو مجرّد خيال من نسج الآلات التي تُغذي أدمغتنا بهذه الأحلام. فلو استطاعت الآلات جعلنا لا نستفيق من أحلامنا، بل واستطاعت أيضا جعلنا نحلم ما نشاء، فإنّ سيطرتها على الأرض ستبقى دائما بدون أيّ تهديد.

أيضا من الممكن للآلات أن تغيّر الحلم لتجعل عقل الشخص يظنّ بأنّ سيّارة قد صدمته، أو أن يشعر بطعم الخبز، ليموت الشخص أو يشعر بالشبع أو أيّ شيء آخر تريده. صديقنا نيو هو مجرّد شخص آخر يحلم تحت سيطرة الآلات بدون أن يعلم. وفجأة تأتي إليه مجموعة من الأشخاص الذين استطاعوا مقاومة هذه الآلات ويخبرونه بالحقيقة ويطلبون منه مساعدتهم لأنّه هو الوحيد الذي يستطيع التحكّم فيما يدركه عقله بشكل كاف لقهر الآلات لمصلحة الإنسانيّة لتستفيق من نومها. الآلات طبعا تستشيط غضبا وترسل كل ما بالإمكان لقتل نيو. فهل سيستطيع هذا «المُختار» من أن ينقذ الإنسانيّة؟ في حالتنا، نستطيع أن نسأل: هل ستسطيع لعبة ذا ميتركس:باث أوف نيو إنقاذ ترخيصها من الفشل التقليديّ للألعاب المأخوذة عن الأفلام؟

آلية اللعب.

* مثل الكثير من الألعاب المقتبسة عن أفلام الحركة والقتال، فإنّ هذين العنصرين يلعبان دورا كبيرا في هذه اللعبة، مع وجود بعض مراحل التسلل والطيران، ولكنّ أغلبيّة التجربة ستكون في إطلاق النيران على الأعداء أو قتالهم بالأيدي والأرجل. اللعبة تبدأ ببعض المراحل التدريبيّة التي غالبا ما تكون غير أساسيّة ومملة في الكثير من الألعاب الأخرى، ولكنّها ضروريّة في هذه اللعبة لتعلّم الحركات التي يستطيع نيو القيام بها. الضرورة هذه تبدو واضحة حينما يقاتل نيو بضعة أعداء في آن واحد. المراحل التدريبيّة الأولى تُعلّم اللاعب ضربات الأيدي والأرجل. وبعد عدّة مراحل، يستطيع اللاعب زيادة عدد الحركات التي يستطيع القيام بها. أيضا عندما يتمّ الجمع بين هذه الحركات مع قدرة نيو على التركيز وإبطاء الوقت، تبدو المعركة وكأنّها مشهد من مشاهد الفيلم. وبعد بضع دقائق من اللعب، يصبح بإمكان اللاعب إبطاء الزمن والسير على الجدران والقفز إلى الوراء والنزول أمام العدوّ وضربه بسلسلة من الركلات والقبضات السريعة جدا والتي تُرسله بعد ذلك إلى آخر الغرفة من شدّة قوّتها. واللاعبون الذين يضغطون على الأزرار بدون معرفة ما يضغطون عليه سيعيشون في هذه اللعبة بعد تذوّق طعم الهزيمة بضع مرّات إذ أنّ اللعبة تكافئ من يقوم بسلاسل موقوتة ومعيّنة من الضربات بقتل العدوّ بسرعة. بعض الحرّكات يتمّ تعلّمها في أواخر المراحل، لتبقى روح اللعبة متجدّدة دائما.

الأمر نفسه لا ينطبق على آليّة القتال بالأسلحة. على الرغم من وجود فئات كثيرة من الأسلحة (مثل السيوف والأسلحة الناريّة والعُصيّ والمتفجرات والكثير غيرها) ويمكن الخلط بينها (يمكن القفز عن الجدار وإطلاق بضعة عيارات ناريّة على العدوّ ومن ثمّ فورا تغيير السلاح إلى سيف لضربه في جسده أثناء وصول الرصاص إليه، منتهيا بركلة لإعلان التفوّق الجسديّ والزمنيّ على العدوّ)، إلا أنّ المشكلة الأساسيّة في هذه الآليّة هي عند الإطلاق على الأعداء، إذ إنّ اليّة اختيار شخص لضربه هي أمر غير محكم تماما. ففي بعض الأوقات قد يجد اللاعب نفسه يحاول إطلاق النار على عدوّ موجود بالغرفة المجاورة، بينما يوجد عدوّ على بعد سنتيمترات قليلة يقوم بضخّ رصاص مسدسه وخلطه بأعضاء نيو الداخليّة. يجب على اللاعب تجربة الأسلحة ليتعوّد على الآليّة إن أراد السيطرة على قدرة القتال بالأسلحة.

وعند اتمام أوامر معيّنة، تقوم اللعبة بمكافأة اللاعب بفتح بعض الأمور التي تمّ إخفاؤها، مثل صور القصّة أثناء كتابتها والرسومات الأوّليّة للشخصيّات والكثير غيرها. هذا الأمر يجعل إعادة اللعب بلعبة ذا ميتركس: باث أوف نيو أمرا مرغوبا، وبالتالي يشعر اللاعب بأنّ نقوده لم تتبخر عندما أنهى اللعبة. أيضا اللعبة بها نظام الانقسام في القصّة، حيث يتمّ وضع اللاعب في موقف اختيار طريق معيّن أثناء سرد القصّة، وحسب الطريق الذي يختاره اللاعب، تتغيّر بعض المراحل. هذه التغييرات قد لا تُرضي المعجبين بالفيلم إذ أنّهم سيشاهدون أمورا لم تكن موجودة أساسا في الفيلم، إلا أنّ مؤلفي و مخرجي الفيلم الإخوة واتشوسكي هم الذين أشرفوا على هذه التغييرات من أجل ضمان تناسق قصّة اللعبة مع قصّة الفيلم.

وهنالك مشاهد رئيسيّة من الأفلام الثلاثة سترضي الجميع، مثل مشهد الاختيار بين الحبّة الزرقاء والحمراء إلى الهروب من مكتب عمل نيو إلى جلسات التدريب مع مورفيوسMorpheus إلى مشهد قتال مئات المستنسخين من العميل سميثAgent Smith وحتى مشهد تبادل إطلاق النار في قاعة الاستقبال. فبعد الكثير من الأفلام والألعاب الساخرة التي استخدمت دلالات من الثلاثيّة، تقوم لعبة ذا ميتركس:باث أوف نيو بوضع حد لها. الكثير من اللاعبين قد يسأل: هل لعبة ذا ميتركس:باث أوف نيو أفصل من اللعبة السابقة إنتر ذا ميتركس؟ الجواب هو: نعم، وبشكل كبير. فاللحظات المهمّة من الفيلم موجودة، والتفاعل مع البيئة كبير جدّا (يمكن ضرب الحائط أو العمود لمشاهدة قطع من الحجارة والدهان تتفتت وتهوي إلى الأرض)، ويمكن اللعب بنيو ومشاهدة تطوّر قدراته تماما مثل الفيلم. التحكّم يحتاج إلى القليل من الصيانة الخفيفة، وآليّة استخدام الأسلحة ليست بجودة آليّة الركلات واللكمات، ولكنّ هذه الأمور لا تُفسد جوّ اللعب ولا تجعل اللاعب ينفر من اللعبة.

رسومات اللعبة .

* نقل جوّ الفيلم إلى اللعبة تمّ بشكل جيّد جدّا. فمن رسم دقيق لكلّ شخصيّات الفيلم الأساسيّة، إلى الرسم الدقيق لمواقع من الفيلم إلى مؤثرات الإضاءة والجزيئات (مثل تحويل البيئة والشخصيّات إلى حروف غريبة خضراء تتساقط من على الشاشة) والظلال، قام الرسّامون والمبرمجون بعمل ممتاز. بعض الكماليّات لم تكن موجودة لأسباب تقنيّة، مثل عدم القدرة على التعبير عن نور الشمس (تمّ استخدام ضوء أبيض عوضا عن ذلك)، أو معدّل الرسومات Frames Per Second معدّل الرسومات هو عدد المشاهد التي تظهر على الشاشة في كلّ ثانية، ويصل إلى 60 رسمة في الثانية في الوضع المثاليّ. وينخفض مع ازدياد الضغط على معالج الرسومات نظرا لزيادة الطلب على معالجة بيانات رسوميّة. وغالبا ما ينخفض المعدّل عند زيادة عدد الشخصيّات في الشاشة الواحدة أو ازدياد حجم الشخصيّات، أو كثرة المؤثّرات الخاصّة في الشاشة الواحدة، حينما يصبح عدد الشخصيّات كثيرا. أيضا بعد نماذج الأعداء مكرّرة مثل الشرطيّ الذي يتم «إعادة تصنيعه» في المدينة بشكل كبير. ويوجد ايضا بعض إنقصاص الشخصيّات Clipping الإنقصاص هو اختفاء جزء من الشيء المرسوم حينما يقترب من شيء آخر، مثل «دخول» يد اللاعب في الحائط المجاور عوضا عن الإصطدام به). ولكنّ هذه الأمور البسيطة لا تؤثّر سلبا على مجريات اللعب. يكفي مشاهدة نيو يقوم بالإنحناء إلى الوراء أثناء اللعب ليهرب من رصاصة قادمة إليه أثناء إبطاء الوقت ومشاهدة آثار الرصاصة في الهواء لينسى اللاعب جميع ما ذُكر. الأمر السيئ الوحيد هو المشاهد المأخوذة من الفيلم، إذ أنّها مشاهد قصير متنوّعة وغير متماسكة في المحتوى، وتُشعر اللاعب بالضياع. ولكن إن كان اللاعب قد شاهد الأفلام الثلاثة، فإنّه لا يحتاج لمشاهدة هذه المشاهد مرّة أخرى، بل يريد اللعب ومعرفة ما هيّة المرحلة المقبلة. صوتيات اللعبة

* لعلّ صوتيّات لعبة ذا ميتركس:باث أوف نيو هي الأمر الوحيد الذي يحتاج لتغيير. الصوتيّات ليست سيّئة، و لكنّها لا تليق بعنوان «ذا ميتركس». فالموسيقى لم تستطع خلق جوّ الترقب والحماس الموجودان في الفيلم. موسيقى الفيلم ليست موجودة في هذه اللعبة، وأداء الأصوات جيّد ولكنّه ليس ممتازا، ومؤثرات صوت الأسلحة مقبولة ولكنّها ليست بجودة مؤثرات الفيلم.

لعبة ذا ميتركس:باث أوف نيو ممتازة على الرغم من وجود بعض الملاحظات على آليّة القتال بالأسلحة والصوتيّات ووجود بعض البطء في بعض الأوقات، إلا أنّ هذه الأمور لا تؤثر بشكل كبير على جمال اللعبة وتقوم بنقل جوّ المصدر الذي انحدرت منه بشكل ممتاز مقارنة بألعاب أخرى من نفس الفئة. اللعبة تكافئ اللاعب الذي يتعلم وتُعطي أوقاتا ممتعة لمن يشاهدها أو يلعبها خصوصا عندما يتمّ إبطاء الزمان أثناء قتال الأعداء. إنّها لعبة تمّ صنعها ليشعر اللاعب بأنّه خارق ويستطيع خرق كلّ القوانين الحسّيّة، واللعبة استطاعت فعل ذلك على الرغم من كلّ النواقص المذكورة. اللعبة جميلة بحدّ ذاتها ويمكن الاستمتاع بها حتى لو لم يشاهد اللاعب الأفلام الثلاثة. يجدر القول بأنّ نهاية اللعبة مفاجِئة وغير متوقّعة، حتّى لمن شاهدوا الثلاثيّة كلها!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com
ابن العراق
Admin
Admin


عدد المساهمات : 369
نقاط : 812
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 03/07/2009
الموقع : www.ira4.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب

مُساهمةموضوع: رد: matrix الماتركس   الجمعة أكتوبر 23, 2009 9:07 am

عاشت ايدك اخويه

_________________
مــــع تحــيــات
اخـــــوكـــــم
مصطفى الشمري

مدير منتديات ابن العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ira4.yoo7.com
 
matrix الماتركس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ابن العراق الحبيب :: قسم الفيديو & المسلسلات :: منتدى الافلام الاجنبية-
انتقل الى: